محمد بن عزيز السجستاني
134
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
ائتمروا [ بينكم بمعروف ] « 1 » [ 65 - الطلاق : 6 ] : أي ليأمر بعضكم بعضا بالمعروف « 2 » . استغشوا [ ثيابهم ] « 3 » [ 71 - نوح : 7 ] : تغطّوا « 4 » [ بها ] « 3 » . التفّت الساق بالساق [ 75 - القيامة : 29 ] : آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة « 5 » ، ومعنى التفّت : أي التصقت ، من قولهم : امرأة لفّاء : إذا التصقت فخذاها ، ويقال : هو من التفاف ساقي الرجل عند السّياق « 6 » ، يعنى عند سوق روح العبد إلى ربه ، ويقال : التفت الساق بالساق ، مثل قولهم : شمّرت الحرب عن ساقها ، إذا اشتدت . انكدرت [ 81 - التكوير : 2 ] : انتثرت وانصبّت « 7 » ، « 8 » [ ومنه قول
--> - ( مجاهد ، التفسير 2 / 674 ) وقال الفراء : والمضيّ ، والسعي ، والذهاب في معنى واحد ، لأنك تقول للرجل : هو يسعى في الأرض يبتغي من فضل اللّه ( المعاني 3 / 156 ) . ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) قال الفرّاء في معانيه 3 / 164 : لا تضارّ المرأة زوجها ، ولا يضرّ بها . وقال ابن قتيبة في غريبه : 471 أي همّوا بالمعروف واعزموا عليه . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) قال ابن عباس : « جعلوا ثيابهم على رؤوسهم لئلا يسمعوا كلامه » فاستغشاء الثياب إذا زيادة في سدّ الآذان حتى لا يسمعوا ، أو لتنكيرهم أنفسهم حتى يسكت ، أو ليعرّفوه إعراضهم عنه ( القرطبي ، الجامع 18 / 300 ) . ( 5 ) قال ابن عباس في اللغات : 50 : يعني الشدّة بالشدّة بلغة قريش . ( 6 ) قال القرطبي في تفسيره 19 / 113 . العرب لا تذكر الساق إلا في المحن والشدائد العظام ، ومنه قولهم : قامت الحرب على ساق . ( 7 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 287 ، وقال الفراء في معانيه 3 / 239 : أي انتثرت ووقعت على الأرض . وقال اليزيدي في غريبه : 415 تساقطت . ( 8 - 8 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) .